ابراهيم الأبياري
500
الموسوعة القرآنية
3 - وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ يجوز أن يكون « هم » ضميرا مرفوعا مؤكدا للواو في « كالوا » ، و « وزنوا » ، فيكتب بغير ألف . ويجوز أن يكون ضمير مفعول في موضع نصب ب « كالوا » ، و « وزنوا » ، فيكتب بغير ألف بعد الواو ، وهو في المصحف بغير ألف بعد الواو . و « كال » و « وزن » : يتعديان إلى مفعولين ، أحدهما بحرف جر والآخر بغير حرف جر . 4 ، 5 ، 6 - أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ « يوم » : نصب على الظرف ، والعامل فيه فعل دل عليه « مبعوثون » ؛ أي : يبعثون يوم يقوم الناس . ويجوز أن يكون بدلا من ل « يوم » ، على الموضع . وهو مبنى عند الكوفيين على الفتح ، وموضعه نصب على ما ذكرناه ؛ ومعرب منصوب عند البصريين . 7 - كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ « سجين » : هو فعل من « السجل » ، والنون بدل من اللام . وقيل : فعيل : من « السجن » . 8 - وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ قد تقدم الكلام فيه وفي نظيره في « الحاقة » السورة : 69 ، وغيرها . 9 - كِتابٌ مَرْقُومٌ « كتاب » : رفع على أنه خبر « إن » ، والظرف ملغى ، أو يكون : خبرا بعد خبر ، أو : على إضمار « هو » . 13 - إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ « أساطير » : رفع على إضمار : « هذه » . 17 - ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ « هذا الذي » : ابتداء وخبر ، في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله ، عند سيبويه . وقال المبرد : المصدر مضمر ، يقوم مقام الفاعل ، ولا تقوم الجملة عنده مقام الفاعل .